إذاعة هولندا العالمية تنظم: ندوة “القروض الصغيرة.. من المستفيد؟”
قبل خمس سنوات أطلقت الأمم المتحدة “سنة القروض الصغيرة”، وبهذه المناسبة تنظم إذاعة هولندا العالمية يوم الاثنين الخامس والعشرين من يناير كانون الثاني 2010 ندوة موسعة في مدينة لاهاي حول تجارب القروض الصغيرة ودورها في مكافحة الفقر.
وابتداء من اليوم ستبث الإذاعة بلغاتها المتعددة سلسلة برامج إذاعية، وتنشر على مواقعها مقالات وأشرطة فيديو حول موضوع القروض الصغيرة. ويهدف هذا الملف إلى التعريف بتجربة القروض الصغيرة والإمكانيات التي تتيحها والعراقيل التي تواجهها، ونشر المعلومات حولها بين الجمهور الواسع، بعد أن كان النقاش حولها محصوراً في الأوساط المتخصصة.
شارك في النقاش
ماذا تعرف عن “القروض الصغيرة”؟ هل تعرف شخصاً في محيطك استفاد من القروض الصغيرة لبدء مشروع ما؟ وهل تجدها تجربة ناجحة؟ هل تعتقد أن القروض الصغيرة سلاح فعال لمكافحة الفقر في العالم؟ هل ترى أن هذه المشاريع يجب أن تتم بإشراف الحكومات، أم المنظمات غير الحكومية، أم أن البنوك والشركات الأهلية أكثر فعالية في هذا المجال؟
- ينبغي على المشاركين أن يتركوا آرائهم على شكل تعليق لا يتجاوز 250 كلمة.
- المسابقة خاصة بالمغاربة القاطنين بالمغرب.
- المرجو إحترام آراء الآخرين وعدم السب والشتم أو إستعمال ألفاظ غير لائقة.


القروض الصغيرة طوق النجاة لانتشال الفقراء من الفقر
على مر السنين، أثبتت سياسة القروض الصغيرة المنتشرة عالمياً أنها وسيلة فعالة لخفض مستوى الفقر، إذ أنها تمكن ذوي الدخل المنخفض من اقتناء موجودات، زيادة مداخيلهم، وتحصين أنفسهم تجاه الضغوط الاقتصادية.ظهرت النتائج الناجمة عن تقييم السوق المالي أن الطلب على القروض الصغيرة يفوق بصورة كبيرة العرض. فالأعمال الصغيرة التي توظف أقل من 4 أشخاص، والتي تدار غالباً من قبل السيدات، تحتاج عادة إلى قروض مالية قصيرة المدى. فإن الكثيرين لا يستطيعون الحصول على قروض من البنوك التجارية لعدم تمكنهم من تقديم الضمانات المطلوبة، كما أنهم لا يستطيعون تحمل الفوائد الباهظة على الأموال المقترضة من دائنين، الأمر الذي يجعلهم غير قادرين على التوسع وبلوغ أقصى طاقاتهم.
صحيح أن القروض الصغرى إبداع أخر من إبداعات الولايات المتحدة الأمريكية، ولن أستغرب إن إنقلب السحر على الساحر كما كان الحال في الأزمة الإقتصادية العالمية. فمن لا يعرف أن السبب الرئيسي للأزمة هو القروض العقارية الثي منحت للمواطنين الأمريكيين ذوي الدخل المحدود حثى يمكن لهم شراء منازل بفوائد صغيرة لكن متغيرة، تضاعفت في السنين الأولى وأطلقت العنان لأزمة ما شوهد مثلها منذ1927.
في مقدمتي جواب للإشكال الأخير، فسيكون من الأمان أن تبعد المأسسات المالية و الحكومية عن هذه المشاريع، فمستخدمي البنوك ليسوا بأعداء للمواطن، لكنهم أحسن أصدقاء الإنسان، مكانة لطالم شغلتها الكلاب، ولن يختلف إثنان عن الإهمال من طرف المأسسات الحكومية.
لعل البعض سيستغرب وصفي للقروض الصغرى بالإبداع، لكنها كذلك لكونها تهدف لمحاربة الفقر بالفقر وحث الفقراء على التعاون وتكوين منظمات غير حكومية فقيرة عوضا عن التسول العشوائي أمام المساجد و المحلات التجارية، فلن يجد الفقير إلا أخاه الفقير سندا له (أو ليس هذا بإبداع؟).
فكرة كان الفقراء المغاربة سباقين لها، لكن تحت تسمية أخرى ألا وهي (الضايرة)، هذه الأخيرة شكلت ولازالة تشكل حبل النجات لعديد الأسر ذات الدخل المحدود، وما القروض الصغرى إلى إمتداد لهذه الظاهرة بشكل (ستايل أو عايق) مقونن. وما المقونن في ذلك إلى رسوم خدمة الدين التي قد تصل إلى 15% (ستآآآآايل)، وإن كان الهدف هو مساعدة الفقراء في إنجاز مشاريعهم، ففشل هذه الأخيرة قد يزيد الطين بلة نظرا للفوائد…لكن الغريق لا يخشى البلل.
كل مجموعة فقراء تختتار لنفسها إسما، فشخصيا ما عدت مستغربا من التسميات، ولن أستغرب لسماع منظمة تحت إسم (جمعية الفقر و الشجاعة) و يمنع على أي مشترك الإشتراك في مجوعة أخرى. في ما يخص شروط الإشتراك فهي ممتعددة ولا يمكنني الوقوف عند جميعها، لكنني أصفها بالواقعية، فمثلا لا ضرورة لوجود ضمانات…(عادي، الفقير عندو غي الله)
أنهي كلامي هذا وأقر أنني لا أعرف أي شخص إستفاد من أحد هذه القروض، لكنني متأكد أن الفقر مدرسة أنجبت عديد حاملي المشاريع، وسيكون توفير قليل المال لهذه الطبقة سبيلا للرقي بالمجتمع و تطوير البلاد وخاصة إسكات كل العاطلين و المهمشين…
من وجة نظري أعتقد أن القروض الصغيرة لها دور هام في مكافحة الفقر ويمكن أن نقدم تجارب مؤسسات خاصة تقوم بعملية منح قروض للشباب الراغب في اقامة مقاولات صغيرة لكن الذي يجب الـأكيد أن هناك نماذج لتجارب ناجحة أستطاع اصحابها تحقيق ما يصبون اليه في حين نجدحالات عديدة تشكل لها هذه القروض أولى الخطوات نحو السجن في حالة فشل مشروع الشخص المقترض نظرا لعدم امكانية الشخص المقترض تسديد ديونه العالقة في حين تطالب الجهة المانحة باموالها وفوائدها وبالتالب يجب تعديل القوانين المنظمة للقروض سواء على مستوى سداد القروض حيث يلزم ان تكون هناك تسهيلات ارتباطا بمدى نجاح مشروع الشخص المقترض وعلى مستوى اعاة النظر في الجهات المانحة لان معظم المؤسسات الخاصةالمانحة يحكمها هاجس الربح وليس مكافحة الفقر وانما يجب ان تتولاه الحكومات والمنظمات الدولية المختصة.
les micro-crédits sont la base des économies pauvres
سأضع تعليقي على شكل اجابات على الأسئلة المطروحة في نهاية الموضوع , لنبدأ إذا :
1- لا أعرف فعلا شخصا من محيطي إستفاد من هذا النوع من القروض , لكنني سمعت عن بعض الأشخاص الذين كانت هذه القروض سبب دخولهم السجن بسبب فشل مشاريعهم الناشئة , و عدم قدرتهم على تسديد تلك القروض .
2- قد تكون هذه القروض طريقة لمحاربة الفقر في العالم لكنها ستكون بالقدر نفسه او بنسبة أكبر طريقة تدخل العالم في أزمة قد تكون أسوأ من الأزمة التي شهدها العالم مؤخرا .
3- و حسب رأيي أرى أن مثل هذه المشاريع يجب أن تكون بإشراف من المؤسسات غير الحكومية .
4- و أخيرا فإني أتمنى ألا أضطر للحصول على مثل هذه القروض و شكرا لكم
je souhaite un bon developement et de la modernité dans notre pays incha allah sans oublié la religions et le bon savoir vivre et on sera fiere de nous et de nos enfants incha allah.
من وجة نظري أعتقد أن القروض الصغيرة لها دور هام في مكافحة الفقر ويمكن أن نقدم تجارب مؤسسات خاصة تقوم بعملية منح قروض للشباب الراغب في اقامة مقاولات صغيرة لكن الذي يجب الـأكيد أن هناك نماذج لتجارب ناجحة أستطاع اصحابها تحقيق ما يصبون اليه في حين نجدحالات عديدة تشكل لها هذه القروض أولى الخطوات نحو السجن في حالة فشل مشروع الشخص المقترض نظرا لعدم امكانية الشخص المقترض تسديد ديونه العالقة في حين تطالب الجهة المانحة باموالها وفوائدها وبالتالب يجب تعديل القوانين المنظمة للقروض سواء على مستوى سداد القروض حيث يلزم ان تكون هناك تسهيلات ارتباطا بمدى نجاح مشروع الشخص المقترض وعلى مستوى اعاة النظر في الجهات المانحة لان معظم المؤسسات الخاصةالمانحة يحكمها هاجس الربح وليس مكافحة الفقر وانما يجب ان تتولاه الحكومات والمنظمات الدولية المختصة.على مر السنين، أثبتت سياسة القروض الصغيرة المنتشرة عالمياً أنها وسيلة فعالة لخفض مستوى الفقر، إذ أنها تمكن ذوي الدخل المنخفض من اقتناء موجودات، زيادة مداخيلهم، وتحصين أنفسهم تجاه الضغوط الاقتصادية.ظهرت النتائج الناجمة عن تقييم السوق المالي أن الطلب على القروض الصغيرة يفوق بصورة كبيرة العرض. فالأعمال الصغيرة التي توظف أقل من 4 أشخاص، والتي تدار غالباً من قبل السيدات، تحتاج عادة إلى قروض مالية قصيرة المدى. فإن الكثيرين لا يستطيعون الحصول على قروض من البنوك التجارية لعدم تمكنهم من تقديم الضمانات المطلوبة، كما أنهم لا يستطيعون تحمل الفوائد الباهظة على الأموال المقترضة من دائنين، الأمر الذي يجعلهم غير قادرين على التوسع وبلوغ أقصى طاقاتهم.
و الله لأعجبني التشبيه الذي إستعملته يا أخ zak “فمستخدمي البنوك ليسوا بأعداء للمواطن، لكنهم أحسن أصدقاء الإنسان، مكانة لطالم شغلتها الكلاب” hhhh و والله لأصابني الغيض بعد أن قرأت ردك يا أخ بدر، فلم أنتبه إلا في أخر المطاف أنه عبارة عنCOPIER/COLLER أما باقي الإخوة فلم يتركو لي ما أضيف، تقبلو مروري المتواضع
Au maroc on enttend de plus en plus parler des micro-crédits et de jours en jours plusieurs personnes en bénificient. Qui dois gérer les micro-crédits n’est pas vraiment la prblèmatique, on peu bien déléguer la mission à des établissements bancaires ou à l’Etat, mais le problème c’est la poste gestion de ces micro-crédits.
القروض الصغرى طوق نجاة، إخراجها للوجود كان مهم و سيكون هام . ما همنا من أدارها أو من سيديرها، بل من يستحقها و لمن سنعطيها. تسيرها سهل ومشتركيها كثر، مستفيدوها كبروا والقادم وحده سيحدد نجاح العملية.
L’activité de microcrédit consiste généralement en l’attribution de prêts de faible montant à des entrepreneurs ou des artisans qui ne peuvent accéder aux prêts bancaires classiques. Le microcrédit se développe surtout dans les pays en développement, où il permet de concrétiser des microprojets favorisant ainsi l’activité et la création de richesse mais se pratique aussi bien dans les pays développés ou en transition.
C’est Bonne Chose Pour Les Gens Qui N’ont Pas Un Relevé Chaque Mois, Par Exemple Les Magasins , ça va leur aidé à commencer leur projet, on a entendu parler de ça au maroc une seule fois dans une publicité dans la télé, et parès jamais entendu,
إنَّ القروض الصغيرة أكثر من مجرّد مال. فيمكن للخدمات المالية، بما يشمل ذلك الرصيد والمدّخرات والتأمين، أن تساعد الذين لا يملكون حسابات مصرفية وذلك من خلال مساعدتهم في توليد الدخل وتعزيزه. غير أنّه يمكن لهذه الخدمات أيضًا أن تحثّ على التماسك والتضامن وأن تساعد المجتمعات التي دمّرتها الحروب في إعادة البناء وحتّى التصالح.
لنأخذ البوسنة على سبيل المثال: فتقول ناتاسا غورونجا، وهي خبيرة في القروض الصغيرة المرتبطة بفترة ما بعد النزاعات (حصلت على شاراتها كموظفة إئتمان في سيراييفو)، أنّه على الرغم من عدم إمكانية فرض أو توجيه التفاعل الديني المتداخل بعد الحرب، فالمسلمون والمسيحيون هم نتيجة طبيعية للحياة الإقتصادية. ولقد حصل ذلك التفاعل في أغلب الأحيان، وحرفيًّا “عبر المنضدة” في مؤسسة للقروض الصغيرة.
وتذكر غورونجا قائلة: “كنتُ في الغالب الشخص المسيحي الأوّل الذي رآه الزبون المسلم بعد ذلك الذي قتل شقيقه، كما كان الزبائن يقولون لي أنني أول شخص مسيحي يثقون به”.
إنَّ ذلك النوع من الثقة هو سمة مميّزة لحركة القروض الصغيرة ، فقد بدأت بالفكرة التي مفادها أنّ الأشخاص الفقراء – الذين لا يعلمون ما هي الضمانات المطلوبة للحصول على قرض من المصرف- يستحقون إمتلاك رصيد بقدر ما يستحق الأثرياء ذلك. وفي الواقع، بعد مرور حوالي ثلاثة عقود على دفع “محمد يونس” من “مصرف جرامين” للقرض النقدي الأول، يقول الخبراء أن نسبة إعادة تسديد القرض لدى زبائن القروض الصغيرة تصل إلى مئة في المئة، ما جعلهم تتفوّقون على زبائن المصارف التجارية.
hhhh Haithem après votre premier commentaire, vous avez décider de bien préparer et faire un autre ?
participer deux fois augmentera votre chance pour gagner oui, mais c’est pas tro fair-play
je n’ai pas de clavier arabe, je vais dire tout simplement que les microcrédits sont de la merde dans tous les cas.
je repasserai comme Haithem après révision pour passer un commentaire plus élaboré.
يتميز سكان دول “العالم الثالث” بدرجة عالية من المرونة والديناميكية. وعلى الرغم من ذلك فإن نقص رأس المال يمثل العائق الأكبر أمامهم للخروج من مأزق الفقر.
تعتبر برامج القروض الصغيرة أداة اقتصادية ناجعة تهدف إلى مساعدة سكان دول “العالم الثالث” على الخروج من براثن الفقر. فهي تساعد على إيجاد آليات تنمية مستديمة عن طريق تقديم القروض الصغيرة والخدمات المالية للعائلات من خلال جمعيات تعاونية قائمة على مبدأ المساعدة الذاتية أملا في وصول هؤلاء الأفراد إلى الاستقلالية الاقتصادية.